الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )

46

شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )

[ باب اجتماع توقف بر اصالة الوجود يا ماهيت ندارد ] رابعتها انه لا يكاد يكون للموجود بوجود واحد الا ماهية واحدة و حقيقة فاردة لا يقع فى جواب السؤال عن حقيقته بما هو الا تلك الماهية فالمفهومان المتصادقان على ذاك لا يكاد يكون كل منهما ماهية و حقيقة كانت عينه فى الخارج كما هو شأن الطبيعى و فرده فيكون الواحد وجودا واحدا ماهية و ذاتا لا محالة فالمجمع و ان تصادفا ( ق ظ ) عليه متعلقا الامر و النهى الا انه كما يكون واحدا وجودا يكون واحدا ماهية و ذاتا و لا يتفاوت فيه القول باصالة الوجود او اصالة الماهية . و منه ظهر عدم ابتناء القول بالجواز و الامتناع فى المسألة على القولين فى تلك المسألة كما توهم فى الفصول كما ظهر عدم الابتناء على تعدد وجود الجنس و الفصل فى الخارج و عدم تعدده ضرورة عدم كون العنوانين المتصادقين عليه من قبيل الجنس و الفصل له و ان مثل الحركة فى دار من اى مقولة كانت لا يكاد يختلف حقيقتها و ماهيتها و يتخلف ذاتياتها وقعت جزء للصلاة او لا كانت تلك الدار مغصوبة او لا .